إلى الشعب
العربي الفلسطيني تحية ..
اليوم
الذكرى الرابعة لإستشهاد السيد الرئيس ياسر عرفات
رحمه الله..
لا نريد أن نكون
هنا من رواة الجمل الإنشائية في تأبين ذكرى الشهيد
.. ولكن ..هنا الموضوع حول فكرة واحدة ..
هي أن الأجساد
كل يوم تسقط وتذهب .. ولكن تبقى الفكرة ..
فكرة الوطن التي
وجد من اجلها أبو عمار ..
فكرة الوطن ..
التي جعلت أبو عمار رئيسا للشعب
العربي الفلسطيني..
تعودنا على سياسات الداخل مفقود والطالع مولود
بعدما أصابنا سوء طالع وطلعه النظام التصفوي
الدموي
ضد
مخيمات الصمود . واعتقالات الاجهزة الامنية
الفلسطينية للشباب في هذه المخيمات . برغم من وجود
الاعتقالات والمداهمات التي هي من اساليب الاحتلال
الاسرائيلي الصهيوني التي تمارسه ضد شعبنا العظيم
.
على الرغم مما تحمله هذه
الذكرى من مرارة وألم…نعم ألم ! ألم حقيقي، ربما
لا يشعر به إلا من اكتوى بنار الغربة، كان لا بد
من هذه الحروف. لا تتصورون ما يحمله هذا اليوم من
مشاعر مختطلة ومعان صارخة. هنا أنزع كل الألقاب
والمسميات والأوصاف…أسكتها قليلا فقد أتعبتنا يا
سادة! هنا صوت الإنسان…الذي لم يبق من إنسانيته
سوى ما انتزعه عنوة من بين أنيابـ “هم”! و”هم”
نسبة إلى كل من يعادي حق الفلسطيني في الحياة
والكرامة والحرية، وإن كان تحديد “هم” هنا أمر
مخجل ولا يليق في سطور أزعم أنها تحمل من الصدق
والطهارة الكثير!
رأيت من الضرورة بمكان أن
أمسك بقلمي وأن أكتب عن عكا، تلك المدينة التي
أحببتها والتي يحبها كل من يأتي إليها زائرا كان
أم عابرا أم مقيما فيها. تلك المدينة التي يأبى
التاريخ,
إلا أن يجعل منها محطا للأنظار ومركزا للأحداث
وصخرة تتحطم عندها أحلام الطامعين وعشاق السيطرة
وسالبي حريات الآخرين.
ليس من الغريب أن تستدعي
فقراتٌ من رواية (زهرة الطين) للكاتب الفلسطيني
مروان عبد العال فقراتٍ من قصة (أبعد من الحدود)
للشهيد غسان كنفاني، فكلا الروائيين ترعرعا في
مدرسة الحكيم، جورج حبش، و كلاهما حملا على
عاتقيهما عضوية المكتب السياسي للجبهة الشعبية.
لست أحاول
صباح
الأحد 12/10/2008 حاصرت قواتالاحتلال الإسرائيلي منطقة واسعة
في بيت لحم وحسب الإشاعات: لاعتقال مطلوب، قواتكبيرة مدججة تقف في شوارعنا، تمنع
التجوال، تحاصر الناس، تلقى القذائف علىالمنازل.... اللغة العبرية أقوى
من لغة المتنبي...
وفي هذا الصباح،
كافة
رجال الأمن والشرطة اختفوا من شوارع بيت لحم، حتى
لم يتواجدوا أمام المقرات للحراسةكما اعتدنا ان نرى، الجميع في
الداخل أو في البيت.
ليس كغيره من العشاق كان, لم تتسن له الأيام, أو
لم تكفه, ليصب ثورته على معشوقةٍ واحدة شلالات من
الانتماء. فجُبل بعشيقات كثر, أعرف منهن البندقية
و الجبهة و الشعب و أحلا كل العشيقات في كل
الأزمنة, فلسطين.ليس كغيره من عشاق فلسطين, عشقها
حتى الثمالة شهادةً, و كان حين يغازل بندقيةً,
يغمز من طرف فلسطين,
صح
النوم للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عطا مناع أثارت الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين بمحافظة بيت لحم في بيان
لها قضايا غاية في الخطورة تحدثت فيه عن الظروف
الصعبة والقاهرة التي تواجه الشعب الفلسطيني سواء
على صعيد حصار وتجويع الشعب والاعتقال ومصادرة
الأراضي وهدم البيوت والانقسام الداخلي، والملفت
في بيان الجبهة الذي حمل عنوان المناضلون والشرفاء
هم الأقوياء والفاسدون والمتخاذلون هم الضعفاء ما
اسماه البيان بمافيا المخيمات التي وصفها بيان
الجبهة بأنها باعت نفسها مقابل حفنة من الدولارات
وتخلت عن ضميرها الوطني وأصبحت رموزا للكسب غير
المشروع والتصرف بالمال العام.
كانت
رائحة الموت تملأ الأجواء.. غير بعيد، كان مقاتلي
منظمة أمل الشيعية يهتفون بحماس في شوارع بيروت
الغربية قبل عشرين عاماً ونيف (2/6/1985) "لا إله
إلا الله والعرب أعداء الله", محتفلين بمجزرتهم في
مخيم صبرا الفلسطيني (وفقاً لما ذكرته صحيفة الوطن
الكويتية في اليوم التالي).. الفرحة تعمّ أوساط
المنظمة التي يترأسها رئيس البرلمان اللبناني
الحالي, نبيه بري؛ فقد خلَّفوا للتو نحو 3000 بين
قتيل وجريح في صفوف الفلسطينيين.
أيها المارون بين الكلمات
العابرة
محمود درويش - فلسطين
أيها المارون بين الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
يواصل مجموعة
من الحرفيين والصناعيين في مخيم عايدة شمال بيت
لحم منذ أسبوعين صنع مفتاح كبير يقولون أنه الاكبر
في العالم, يمثل "مفتاح العودة" ليكون ابرز ما
تشهده فعاليات احياء ذكرى النكبة "60"
من الذي يستطيع فقدان ذاكرة
عمرها 60 عاماً، إنه حلم العائدين من منفاهم إلى
منفاهم، اصبح عمري الكثير من السنين وأنا ما زلت
أنتظر حلم العودة لأرض الزيتون والبرتقال والصبار
والياسمن لغابات القمح فهل ساعود أنا ام خلقت
لاموت غريباً، هل يأتي بي القدر الى قريتي ( بيت
جبرين ) ما زلت أحلم ولو لثانية بأن تخطو قدمي
ارضها لتطهرني من معاصي التاريخ لتمنحني قليل من
الحب.
من انا
يمكن ان يرحل
الانسان عن الوجود ولا يبقى من جسده شيئا... لكن
تبقى المباديء والافكار التي عاش عليه تسمو سمو
الجبال وشموخها
عطا مناع
بعد طول انتظار ومعاناة
ورجاء للطغمة البيروقراطية المحنطة في مكاتبها
المكيفة التي ابتلانا اللة بها ليمتحن صبرنا
وقدرتنا على العطش وشح المياه في محافظة بيت لحم
الفلسطينية التي ليست بأحسن حالا من شقيقاتها خرج
بعض الفتية من مخيم عايدة للاجئين الفلسطينيين
الذي يعاني من انقطاع المياه منذ أكثر من شهر
للاحتجاج وإسماع الصوت للمسئولين الذي باتوا لا
يروا ولا يسمعوا شكاوى المواطنين ولكنهم يتكلموا
كثيرا وما أكثر الكل..
عطا مناع
الساعة تجاوزت الواحدة
فجرا، ولأول مرة في حياتي اشعر بخطورة الزمان،
فكما يقال الوقت من ذهب وهو كالسيف إن لم تقطعه
قطعك، خاصة عندما تواجه إعصارا يجتثك من جذورك
ويلقي بك في جحيم لا قاع له، جحيم يقلب حياتك رأسا
على عقب ويدفع بك للجنون جراء الأسئلة المرعبة
التي تفرض ..
ولد الشيخ إمام عيسى في قرية " أبو النمرس " في
02/07/1918 و فقد بصره عندما كان عمره شهرين . في
الخامسة ذهب الى الكتاب .في الكتاب حفظ القرآن و
أجاده حتى بلغ من العمر 12 عاما.
يقول الشيخ إمام " بعد أن حفظت القرآن و فهمته و
جودته أخدت أكتشف فيه كل يوم عالما لا نهائيا من
الموسيقى و الألحان و الشعر و حين أقرأ القرآن
أشعر أن علاقة ما تقوم بين الأرض و السماء و أنني
أسهم فيها ...."
سمعت صوتها أول مرة حين
أرسلت لي صديقة من عكا ملفا صوتيا عبر الإميل.
عنونتْه بـ (لو رحل صوتي.. تيريز سليمان). عرفتُ
بأنها أغنية وبصوت جديد على مسمعي وعرفت أني
سأحبها، أثق بابنة عكا وبذوقها الموسيقي وأستشيرها
وأتعلم منها الكثير في هذا المجال. فتحتُ الإميل
فورا
أعلنت لها مرة وبلا مقدمات:
- منى.. ما عدت عاشق فاشل، معك عرفت إني أحلى
عاشق. أصبحنا عاشقين وأعلنا ذلك لبعضينا في غضون
ثلاثة أسابيع، المسألة عندي أبعد بكثير من محض هذه
الأسابيع الثلاثة، وأعمق من مجرد عشق متجول
اختارها بيتا دائما يختتم فيه رحلاته.
نشأة وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية
منذ إنشاء جامعة الدول العربية سنة 1945 قررت
الدول العربية المؤسسة لها أن يكون لفلسطين مندوب
يمثلها في الجامعة على الرغم من كون فلسطين تحت
الانتداب البريطاني آنذاك.
لفلسطين أغنيات فولكلورية
منها "عالأوف مشعل"، وفي فلسطين جليليات منهن أمل
مرقس، وأنا كان يكفيني تنصّتي للـ "ممممم" بصوتها
كي أترحّل إلى "الأوف" وأدرك أكثر
ميرون تحمل القمر بين
يديها، تواسيه ربما. ميرون اصبعها على فمها
وتـ"هششش" فلسطين، تحميها من بعض أهلها ربما.
ميرون تقص جدلتيها الطويلتين، حزينة على قمرها
وفلسطينتها ربما. ظننته، "ميرون"، اسما لتلك
الطفلة- ابنة التاسعة كما أراها- بجدلتيها
الطويلتين وقامتها الممشوقة
كلما حاولت وضع المفتاح في
قفل الباب لفتحه، كان عليّ سحبه وإدخاله ثانية
بالوضع المطلوب، لأني، ودائما، أدخله بالوضع
المقلوب في كل محاولة أولى لفتح أي باب. وكلما
حاولت فتح ستارة سحبت حبل إغلاقها، فكان عليّ أن
أجرب الطريقة الأخرى، والوحيدة والحمدلله، كي
أفتحها، وهي سحب
عرض إميل حبيبي في روايته
(الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس
المتشائل) تَناقض منهجين للحياة، تجسد أحدهما في
شخصية سعيد، والآخر في الشيوعيين، كما تجسد هذا
الآخر في شقيقته يعاد وزوجته باقية وابنه ولاء؛
يعاد- وكأن اسمها يقول بوجوب عودتها- التي هُجّرت
من أرضها وتصر على العودة.
في سوريا، خرجت في رحلات
إلى الريف والساحل هناك، رحلات فلسطينية بكل
تفاصيلها، من أغاني مارسيل والشيخ وزياد، وأكثر من
ذلك أغان فلسطينية، منها الثورية والحزبية
والتراثية، إلى الدبكة والمشاوي والتبولة وأحاديث
تتناول الأوضاع في الأرض المحتلة، ويتخلل ذلك نكات
تُلصق
كأنه، غسان زقطان، بمقاله
("موطني" والعودة إلى البيت!) نبش قي قبور ثقافتنا
الفلسطينية محاولا إحياء وإعادة نشيدنا الوطني إلى
وطنه. أماط اللثام عن احدى السرقات التي طالت
هويتنا وتراثنا وثقافتنا الفلسطينية. ليس السارق
هنا "إسرائيل"، ولا أنا أتكلم عن الثوب الفلسطيني
الذي اتخذوه كلباس
قلت مرة لابنة خالتي
الصغيرة: أنا مخاصمك. فردت بسرعة ارتسمت فيها
تكشيرة على جبينها: بتخاصمني؟ يعني بتخاصم الله..
بتصالح الشيطان! معلش، سوف أحط عقلي إلى عقلها، هي
فتاة في صفها الثالث، وعليها بذلك أن تكون أكثر
وعيا، وأن تبني مواقفها بطريقة أرقى من تلك التي
صبية، بان من أطراف وجهها
ما يكفيني للقول يقينا بأنها جميلة. شعرها أسود
مضرج بالأحمر، طويل ومموج، لمعانه آت من الدماء
على ما أظن، ليس الجل. ملقاة أرضا، على جنبها
الأيمن، وعلى بطنها، في احدى الساحات. تحاول أن
تحمي وجهها بيديها خوفا وتفاديا للضربات. أحدهم
يرفع
لا أغاني لها في محال
الموسيقى في مخيم العائدين في حمص، ذهبتُ إلى مخيم
النيرب في حلب فلم أجدها. درت كثيرا بين المحال في
مخيم اليرموك في دمشق، إلى أن وجدت محلا
طبيعة السؤال لا تسمح لنا
بالتعميم ونظم قواعد أو خطوات معينة، على الكاتب
أن يلجأ إليها ليصل إلى نص إبداعي. برأيي أن من
يحاول القول بخطوات وطقوس معينة على الكاتب أن يمر
بها، إنما يحاول أن يسقط تجربته الشخصية
اقتادوها إلى الحجز لعدة
ساعات حين استوقف وضايق جنودُ الاحتلال مجموعةً من
المتضامنين الأجانب عند حاجز عسكري في الخليل
وكانت معهم. أجابت رنا على سؤالهم بنبرة
دفاعية\هجومية بأنهم، المتضامنين، قدموا من كل
العالم. سحبوا أسلحمهم عليها لشعورهم بخطر ما
وسألوها من أين تكون.
مازحتُ مرة صديقة من
ترشيحا- بلدتي في الجليل الفلسطيني- مؤكداً بأن
الكبة النية التي يعدّونها هناك في البلد، إن لم
تكن تماماً، بمذاقها وشكلها ولونها ورائحتها،
كالتي تعدها عمتي التي تعلمتْ ذلك في مخيمات
اللجوء، إن لم تكن لها طريقة التحضير والجبل
والأكل ذاتها، وإن لم تكن بذات اللذة، فلتعذرني،
اتصلتُ بها..
لم أكن أعرف بأن قراراً كهذا ما كان ليأتي لو لم
تسبقه مساحات واحتمالات من الوقت والقلق. لم أشعر
بأصابعي و هي تلاحق اسماً يبشّر بالليل، كمساء بين
الماء و السماء. ليَظهر خلسة على شاشة الهاتف. لم
يتبقّ الآن إلا كبسة واحدة
حدث تاريخي نعم، إن غضضنا
الطرف أو أعمينا أعيننا عن عدة أمور. شاعرنا
الفلسطيني الأهم عربيا ومن الأهم عالميا يقيم
أمسية أتوقعها الأقرب إلى قلبه مما سبقها،
فالجمهور هنا يتوقعه شاعرُنا أن يكون جمهور حيفا
ويافا وعكا وجميع مدن وقرى الـ 48، وأن يكون من
مختلف الاتجاهات
فلسطين والله إني لأنحني
ذلا و هوانا
فلسطين عذرا اقبح من ذنب اقبح من كبيرة كل مياه
الأرض لن تغسل ما فعلناه
اين معارك الشرف و البطولة اين انتم يا ابطال
معركة الدبويا اين انتم يا ابطال بيروت اين انتم
يا مارشالات الوطن اين انتم يا من امنتم مؤخرة
الجيش المصري في الدفرسوار
اين انتم يا من دكيتم قلاع المحتل في بيسان اين
انتي يا دلال الحبيبة اين انتي يا ليلى خالد اين
ابطال و مهندسي خطف الطائرات
الأمير الأسود حرب الأشباح تنادي
تركتُ البيت فجأة. رميتُ ما
كان بين يدي. نزلتُ إلى السيارة، أدرتُ المحرك و
مضيت. وصلت إلى منطقة الكاسر في أبو ظبي، حيث لا
أمواج للبحر هناك. مياه مالحة راكدة مشتدٌ أزرقها،
تتحرش بصخورٍ تتمنع أحياناً، و أحياناً يتكسر
الحياء فيها فتمارس حباً مع مياه متسللة من بين
انكسارات بحرها
أكاد أسمعه الآن من مكانه
يلعن سلسفيل المجلة. قلت مرة، و لم أكن مازحاً،
لأصدقاء لي منتمين لحزب غسان: يمكنكم، و بكل رضى
عن النفس، اعتبار مجلة الهدف- صحيفة الحزب
الرسمية- نشرة حزبية داخلية، و بامتياز. يشتري
أعضاء الحزب أعداداً من المجلة، إما يوزعونها
كهدية أو يجهدون
ذاكرة جدي ترتعش
جاء جدي سليم محمود البيك،
و كأنه للتو وصل من هناك. في كل مرة يصل فيها أراه
قادماً من ترشيحا. جاء و رائحة البلد و بارود
معاركها عام النكبة، و زيتونها و زعترها و تبغها
تجول في جيوب و بطانة جاكيته الترابي اللون و
عكازه المعقوف رأسه و طاقيته البيضاء المزخرَفة
كقبة مسجد تعبوا في نحتها.
لامتني مرة صديقة من الداخل
الفلسطيني، أرض الـ 48، في حوار عبر المسنجر،
لامتني لصورة فلسطين فيّ. الصورة التي تعبتْ
مخيلتي في تكوينها عبر ما قرأت، و ما رأيت من صور
أُخذت هناك، و ما سمعت من حكايا جدي. قالت بأن
فلسطين - أي الجليل في حديثنا - ليست كما الصورة
اللتي
مدونة لاجىء
يمكن ان يرحل
الانسان عن الوجود ولا يبقى من جسده شيئا... لكن تبقى
المباديء والافكار التي عاش عليه تسمو سمو الجبال
وشموخها.
واللاجئين
الفلسطينين كان لهم ان يعيشوا على مبدأ وحلم العودة
الى الديار يوما برغم القهر والظلم..
طال الزمن ام
قصر ستعود الاجيال القادم الى بيوت الاجيال التي
تركوها مدمرة بفعل نخاسة امة العرب..
من اجل تضحيات اللاجئين وحفظا لقضيتهم كانت هذه
المدونة